الخلافة الراشدة الثانية



عن حُذَيْفَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ} (مسند أحمد، كتاب أول مسند الكوفيين)

وبالفعل قامت الخلافة الراشدة بعد النبي (صلى الله عليه وسلم) واستمرت ثلاثين عاما، ثم نشأ الملك العاض الذي تمثَّل في بني أمية ثم بني العباس، ثم كان الملك الجبري الذي تمثَّل في الخلافة العثمانية التي طبقت نظاما جبريا قسريا إلى أن حدث الانقلاب في عام 1909 على السلطان عبد الحميد الثاني وجُرد من صلاحياته وعُين ابنه بدلا منه، وأصبحت الخلافة إسمية إلى أن ألغيت تماما في عام 1924. في حين أن الخلافة الراشدة الثانية قد بدأت في الجماعة الإسلامية الأحمدية عام 1908 تماما بعد وفاة مؤسسها المسيح الموعود والإمام المهدي (عليه الصلاة والسلام)، وهكذا تواصلت هذه السلسلة التي أنبأ عنها الحديث الشريف دون انقطاع زمني، وجاءت في الجماعة التي أنشأها ممثل النبي (صلى الله عليه وسلم) وخادمه الذي كان على نهج نبوته.