السيدة: ميساء الموصللي - سورية



بدأت قصتي بإتصالٍ هاتفي من أختي غير الشقيقة (غنى العجان) حدثتني فيه عن جماعة إسلامية تتكلم بكلامٍ جميل جداً، فاستمعت إليها بكل آذانٍ مصغية وبقلبٍ رحب وقد أحببتُ هذه الجماعة من كل قلبي. ولكن بدأت في نفسي التساؤلات حول مؤسس هذه الجماعة الذي يدّعي أنه المهدي والمسيح.. هل ما يقوله صحيح؟ وكيف لي أن أُصدق كلامه؟! ثم أخذت بنصيحة أختي أن أتوجه بهذه الأسئلة إلى لله سبحانه وتعالى لمعرفة صدقه فهو وحده القادر على إنارة بصيرتي، وفعلاً بدأت أسأل الله مقتنعةً أنه الملجأ الوحيد فمؤسس الجماعة يدّعي أنه المهدي ويؤكد على صدقه وأنه من الله تعالى.

كنتُ قبل دخولي الأحمدية من أتباع شيخ اسمه محمد أمين شيخو ولم أكن أعلم بوجود المهدي والمسيح موعود.

وذات يوم أخبرتني أختي أنه في ذات القناة التلفزيونيه توجد صورة للإمام المهدي والمسيح الموعود فتابعت القناة لأرى صورته ولما رأيتها ذهلت أنه هو الشخص الذي رأيته في المنام قبل أكثر من عام حيث رأيت رجلًا واقفًا على جبل عرفات يضع على رأسه عمامةً ويرتدي ثوبًا ومعطفًا طويلاً وقال لي: "إن لم تعرفيني سيكون مصيرك النار وإن عرفتيني سيكون مصيرك الجنة" ثم ذهب، ثم رأيت سفينة فيها أناسٌ على وشك الغرق فناديتُ عليه طالبةً منه إنقاذهم فقال لي: ضعي يدك على السفينة ولن تغرق، وبالفعل وضعت يدي على السفينة ولم تغرق، ثم انتهت الرؤيا.

بعد ذلك أحضر لي زوجي السابق تلفاز وجهاز استقبال المحطات الفضائية على القمر الصناعي "هوت بيرد" لكي أتمكن من متابعة القناة الأحمدية، لكن عندما رأى وسمع الكاتب السوري محمد منير الإدلبي يتحدث في إحدى برامج القناة عن ظهور المهدي عليه السلام وأنه نبي من أنبياء الله، جن جنونه وبدأ بضربي ومنعي من متابعة القناة الأحمدية، فرجوته بشدةٍ السماح لي بالإستمرار بمشاهدتها لكنه هددني بالطلاق.

فدعوتُ الله كثيراً ليلاً ونهاراً راجية منه أن يدلني على كيفية التواصل مع هذه الجماعة الطيبة، وبعد الدعاء الـمُلح تمكنت بفضل الله أن أتواصل مع الأستاذ محمد منير الإدلبي حيث وجدت رقم هاتفه عبر الاستعلامات ثم التقيتُ به وكانت سعادتي حينها لا توصف، وقد أعطاني بعضًا من كتب الجماعة، وعرفني على رئيسة لجنة إماء الله في سوريا آنذاك السيدة خلود عودة.

وبسبب إصراري على البقاء في الجماعة الإسلامية الأحمدية طلقني زوجي، وأنا الآن أعيش مع أولادي، والله تعالى يتكفل برزقي وإعانتي وأنا موصية بفضل الله تعالى رغم أني لا أعمل، والحمد لله لقد منَّ الله علي ووفقني لزيارة قاديان، القرية التي ولد وأقام فيها الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام.