في أي عمر يجب إعطاء الهاتف النقال للطفل؟



 من لقاء ناصرات الأحمدية (سويسرا) مع أمير المؤمنين حضرة ميرزا مسرور أحمد (أيده الله تعالى بنصره العزيز) يوم الأحد 28/04/2019

أمير المؤمنين: إذا سألتني رأيي فإني لن أعطيهم هاتفًا نقالًا أبدًا.. السؤال هو هل يحتاجون هواتف نقالة؟ قد تحتاج الفتيات للهاتف للاتصال في حالات الطوارىء، فإذا كنت متأكدة أنهن لن يقمن بتحميل أي تطبيقات خاطئة، فلا بأس في ذلك.
ويمكن للأهل اتخاذ القرار في ذلك مع وضعهم بالحسبان بمَ سيتم استخدام الهاتف.
كواقفة ناو، إن احتجتِ لاستخدام الهاتف النقال لأغراضٍ جيدة، يمكنك ذلك.
الأولاد بعمر 12-13 سنة يحملون الهواتف أيضًا فأعطوهم إياه بحضور والديهم،
أو عندما يصبحون في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرهم.
يجب أن تكون الخطوة الأولى هي عدم استخدام الهاتف لأي أغراضٍ خاطئة.
للهواتف النقالة العديد من المميزات والعيوب، إذا كنت تريدين الهاتف لأغراضٍ جيدة، فيمكنك الحصول عليه في عمر 14-15. الأولاد الأصغر سنًا لا يفقهون ما هو الصواب أحيانًا، ويمكن أن يحمّلوا تطبيقات خاطئة، ويمكن أن يصبحوا مدمنين على استخدامها.
رأيت الكثير من الأطفال يلتصقون بهواتفهم، وليس لديهم حياةً اجتماعية.
لقد أُجريت البحوث حول ذلك، حيث أخذوا الهواتف من العائلة وراقبوا تصرفاتهم مقارنةً بعائلة عادية، بعد شهرين، أظهرت النتائج، أن الأسرة التي أُخذت الهواتف منها قد تطورت عندها الحياة العائلية، وبدأ الأطفال باحترام الوالدين.
وكان الوالدين أكثر سعادة مع بعضهما بعضًا، وصارت لديهم حياة عائلية جديدة،
أكلوا معا على الطاولة. وقلّت معارك الأطفال، وتحسنت صحتهم، وخلق ذلك جوًا صحيًا بشكلٍ العام.
والذين لديهم هواتف محمولة، لا يزال لديهم مشاكل. ..
يوجد في الهواتف عيوب ولكن يجب علينا استخدامها لفوائدها.