من لقاء لجنة إماء الله في أستراليا بأمير المؤمنين (أيده الله تعالى بنصره العزيز) عبر الإنترنت يوم السبت 19/12/2020



  

ضرورة تعويد الفتيات على ارتداء اللباس المحتشم منذ الصغر وتعليمهن أسباب بعثة المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام)

 

قال أمير المؤمنين حضرة ميرزا مسرور أحمد (أيده الله تعالى بنصره العزيز):

 

"يجب تعليم الفتيات منذ الصغر أن عليهن ارتداء الملابس المحتشمة، وعندما يكبرن ويلتحقن بلجنة إماء الله، يجب أن يعرفن أنه مع الالتزام بالملابس المحتشمة فإن الله تعالى قد أمرهن في القرآن الكريم بارتداء الحجاب. إذا قمتن بتوجيه الفتيات في سن مبكرة حول ذلك، فعندما يصلن إلى سن الناصرات اليافعات أو لجنة إماء الله، سوف يلتزمن باللباس المحتشم. منذ الصغر، يجب أن تبدأن في تعليمهن بأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد قال إن الحياء من الإيمان، لذلك عليهن ارتداء الملابس المحتشمة. ثم عندما يكبرن، عليهن الالتزام بالحجاب إلى جانب الملابس المحتشمة.

عندما ترتدي إحداهن الحجاب، فمن الطبيعي أن يكون له تأثير عليها وسيحميها من العديد من آفات المجتمع مثل الاختلاط بالرجال وتكوين الصداقات معهم. 

وعندما تذهب الفتيات إلى الجامعات والكليات، سوف يدركن بأنفسهن أنه يتعين عليهن التمسك بقدسية الحجاب. لذلك، إذا حرصتن على تربية الفتيات الحسنة في صغرهن وهن لا زلن ناصرات، فسيتم حل جميع المشاكل التي تواجهها لجنة إماء الله ولن يكون هناك أية شكاوى.

إن مَهمة تربية الناصرات في غاية الأهمية. فإذا تمكنتن من تربية الناصرات تربية حسنة من الآن فهذا أمر جيد جدًا. وبحلول الوقت الذي ستذهب فيه الفتيات إلى الكليات والجامعات، يجب أن يعرفن هويتهن وما هي الأحمدية.

يتم تعليم الفتيات القرآن والحديث، لكن الكثيرات لا يعرفن حتى السبب وراء بعثة المسيح الموعود عليه السلام،والكثيرات لا يعرفن أنه طالما عندنا القرآن والحديث ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) هو النبي الأخير فما ضرورة بعثة المسيح الموعود عليه السلام؟ يجب أن يتعلمن هذه الأشياء منذ الصغر؛ ما هي الحاجة إلى بعثة المسيح الموعود (عليه السلام) ولماذا جاء عليه الصلاة والسلام؛ وأن بعثته هي مصداق لنبوءة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم). يجب أن يعرفن هذه الأشياء منذ الطفولة. بعد تعلم هذه الأساسيات، سيكن قادرات على التقدم، وسوف يتعلمن أمورًا أكثر تعقيدًا فيما بعد، ولكن علموهن الأمور الأساسية. يجب أن يعرفن"ما هي معتقداتنا، ولماذا أنا أحمدية، وما هي مسؤولياتي" بمجرد قيامكن بذلك ستشهدن أن أجيالكن القادمة من لجنة إماء الله سيكن أفضل بكثير من الجيل الحالي".