قصة مبابعة



تبدأ قصة بيعتي منذ أن كنت طفلة صغيرة، كنت أعيش مع عائلتي المنقسمة عقائديًا إلى قسمين

بدأت قصتي بإتصالٍ هاتفي من أختي غير الشقيقة (غنى العجان) حدثتني فيه عن جماعة إسلامية تتكلم بكلامٍ جميل جداً

الدكتورة قانتة من السويد

لقد كنت بعيدة عن الدين كل البعد وقضيت معظم طفولتي وشبابي بالمدرسة الداخلية للمعاقين جسديًا ولم أعط للدين أي اهتمام

في سنة 1994 دخلت إلى المنازل المحطات الفضائية، وذات يوم رأيت على إحدى القنوات رجلًا على رأسه عمامة بيضاء