السيدة آمنة مالك – المملكة المتحدة



 

بسم الله الرحمن الرحيم

بعون الله تعالى، سأروي لك أيها القارئ الكريم كيف هداني الإله القدير إلى الأحمدية..

بدأت رحلتي في مقتبل العمر في سن السابعة عشرة حيث كنت أعيش في جهل تام وكان جل اهتمامي هو الدنيا... كانت حياتي تدور حول المدرسة والأصدقاء والأشياء التي تهم المراهقين. وفيما يخص الأمور الروحانية كنت أظن نفسي قوية الإيمان حيث كنت مسلمة سنية على المذهب الحنفي وتربيت على يدي أبوين عصريين.

ولد والديّ ونشآا في المملكة المتحدة وتعود جذور والدتي إلى سرينغر في كشمير وقد نشأت في مقاطعة يوركشير الغربية من عائلة مير المعروفة وأبي من أصل فارسي وهندي وقد نشأ في لندن. وقد عمل والديّ على تربيتي وأخوتي دون التشبث بثقافتهما، وبدلا من هذا قد أرسلانا في سن صغيرة إلى مدرسة عربية لنتعلم الإسلام وقراءة القرآن وأساسيات السنة. وعلى الرغم من ذلك لم نكن متشددين بل كنا معتدلين جدًا.

كمسلمين سُنة، آمنا من أعماق قلوبنا بأننا على الحق ولكن عندما هداني الله إلى مذهب مختلف تمامًا وطريق لم أتوقعه يومًا تساءلت وما زلت أتساءل لماذا أنا؟!.

لم أقابل أو أصادف أي مسلم أحمدي حتى بدأت البكالوريا (التوجيهي)، حيث سرعان ما وجدت نفسي محاطة بصديقات اعتقدت أنهن سنيات ولكني اكتشفت أن لديهن معتقدات مختلفة عن معتقداتي!.

ولحداثة سني لم يكن ليخطر ببالي أنني من الممكن أن أقابل مسلمين ليسوا سُنة ولا شيعة ورغم أني قد سمعت عن وجود مذاهب أخرى إلا أنني ظننت ذلك أمرًا لا يصدق!.

وظننت وجود مذاهب إسلامية أخرى محصورة في غرب وجنوب آسيا فقط لا في مدرستي في جنوب لندن!.

وسرعان ما عرفت أن الأمر لم يكن كذلك عندما علمت بأن بعض زميلاتي أحمديات فشعرت بالتوتر والقلق، وارتعبت عندما أدركت أنهن يظنن بأنني سأنهي صداقتي بهن بسبب معتقداتهن وآرائهن الدينية... لم أتربى على هذه الطريقة.

وكحقي في اتخاذ القرار اخترت اكتشاف هذا التفسير المختلف للإسلام. بالطبع، ذهبت إلى المنزل مباشرة بعد المدرسة لأقول لأمي بأني سأقوم بمناظرة الأحمديات، ولم أستغرب أنها دعمت مسعاي و علمتني بأن هذا واجبي كمسلمة بأن أرشدهن إلى الصراط المستقيم وكجندي يطيع أوامر الضابط المسؤول، توليت مهمتي بهمة وفخر بأني سأري صديقاتي الأحمديات بأن الإسلام السني هو الحق.. فهذا ما ظننت.

وكإنسانة لديها تعطش دائم للمعرفة، وجدت المناظرة ممتعة جدا. كانت مبهجة ورائعة بطريقة لم أكن أتوقعها. ولسبب كنت أجهله حينها، كنت أتوق لتعلم المزيد عن هذه المفاهيم الجديدة وكنت أجدها رائعة. وببساطة لم أستطع الابتعاد عن موضوع الأحمدية. وشعرت بحاجة ملحة لأن أبحث وأقرأ كل شيء.

لكن صارت الأمور مقلقة عندما تم توجيه أسئلة لي وتفاسير لم أستطع الإجابة عليها.

ورغم أن إيماني لم يهتز، كنت قلقة لمَ لم أتمكن من إيجاد الأجوبة الشافية. لم أشأ أن تفز صديقاتي الأحمديات عليّ وأن يثبتن بأنني على خطأ. فالتجأت إلى أمي للنصيحة.

كانت هذه هي اللحظة الحاسمة التي أرى فيها الآن كيف تكشفت خطة الله... كطاووس يفرد جناحيه، وضحت خطة الله مع الكثير من التجارب التي غيرت مسار حياتي.

ولأول مرة قالت لي أمي "لا"، كان هذا غير متوقع مما أزعجني كثيرا. ولكنها أرادت مني أن أتوقف عن المناظرة وأترك الأمر برمته مخافة أن يتزعزع إيماني، فقد قيل لها أن الأحمديين غير مسلمين وارتأت أن من الأفضل لي أن أتوقف.

لم أكن جاهزة لأن أتوقف. فالتوقف يعني الاستسلام وهو أمر لا أستخف به ولا سيما إذا كان الأمر مهمًا كأمر العقيدة التي نبني عليها حياتنا كلها.. لم يكن التوقف خيارًا بالنسبة لي حتى عندما تم حظر كلمة "الأحمدية" في البيت.

فتابعت بحثي بسرية. وقضيت ليالٍ طويلة في القراءة والتعلم أملًا بأن أجد الإجابات.

والتجأت إلى شيخ في أمريكا للمساعدة ووافق بأن يتواصل مع الداعية الأحمدي نيابة عني، وكانا يرسلان لي نسخة من كافة الرسائل الالكترونية التي يتبادلانها فكنت قادرة على متابعة ما ظننته نقاشًا علميًا مفيدًا.

لقد شعرت بالفزع الشديد عندما رأيت أن كل ما يقوله الداعية الأحمدي منطقي تمامًا

ولم يكن الشيخ الذي وكلته يجب على شيء، بل كان يفتعل الأعذار ويدّعي أن "هذا ما يفعله الأحمديون" فكنت أجيبه ببساطة "ماذا يفعل الأحمديون؟ أتعني أنهم يجيبون على الأسئلة؟"

كان تلميحه بأن الأحمديين "يلوون الأمور" و"يغسلون الأدمغة" محاولة فاشلة لتغطية إخفاقاته. وعندها اخترت أن أكمل بحثي من دون مساعدة لأجد الأجوبة بنفسي.

تابعت بحثي بطريقة كنت فيها مع وضد بنفس الوقت فشعرت بضرورة اتخاذ وجهة نظر متوازنة ومع كمية الأكاذيب المنتشرة على الإنترنت حول الأحمدية، اتخذت القرار بأن أي شيء اقرؤه لصالح الجماعة يجب أن يكون مصدره الجماعة نفسها.

 كانت وجهة نظري بأنه لا يتعين علي أن أذهب إلى بروتستاني لأتعلم عن الكاثوليكية ولا إلى شيعي لأتعلم عن السنة. فلماذا أذهب إلى شخص غير أحمدي لأتعلم عن الأحمدية؟ إن فعل ذلك أمرٌ غير منطقي.

ومع تعمقي في البحث. التجأت أكثر إلى ربي القدير.. وكانت ليالي تتراوح بين القراءة والبكاء في السجود متوسلة عون الله. لقد كان عونه قريبًا، ولكن في حالة الألم والقلق واليأس التي كنت أعاني منها، توسلت إليه أن يعطيني آيات واضحة وجلية لما هو صواب وما هو خاطىء.

حتى في ظل خوفي من أن كل ما كنت أؤمن به بدأ يتفكك ببطء، مثل نسيج من الأكاذيب لها خيط فضفاض يؤلمني أن يتم سحبه أكثر فأكثر، كان هناك شيء واحد يبدو صحيحًا. لقد كان شيئًا واحدًا يمكنني التمسك به في وقت حاجتي... ألا وهو الله الكامل ودينه الكامل، ولذلك يجب على الجماعة الحقيقية أن تكون كاملة أيضًا. إن أي خلل في المعتقدات الجماعية لطائفة ما يدل على النقص، وبالتالي يمكن رفض الكل، لأن هذا لن يكون الحال مع جماعة الله المختارة.

مع أخذ هذا في الاعتبار، كان من الصعب والمخيف أن أعترف لنفسي، بصحبة ربي أثناء السجود، أن كل شيء في الأحمدية كان منطقيًا بالنسبة لي - لم أتمكن من العثور على أي عيوب في المعتقدات - وهكذا، من الواضح أن هذا يعني أنها الجماعة المختارة.

ولكن ماذا كان علي أن أفعل؟ أعلم أن من واجبي كمسلمة إبلاغ عائلتي، لكنني لم أكن متأكدة مما إذا كنت مستعدة لسماع التهديد بالتبرأ مني.. كان الله هو أملي الوحيد. لقد أوصلني إلى هذا، ولذا، وثقت به أنه سيخرجني من ذلك.

على الرغم من أن ليالي البحث التي قضيتها أصبحت جزءًا من روتيني، إلا أنني عشت بالفعل حياة مزدوجة إلى حد ما، حيث كانت أيامي أيام مراهقة نموذجية. لم يكن الإرهاق الناتج عن عدم النوم قد سيطر علي بعد، وكنت مصممة على ألا أضطر إلى قراءة كتب الجماعة في الساعات الأولى من الليل. واصلت مقابلة صديقاتي في عطلات نهاية الأسبوع، وواصلت متابعة اهتماماتي أثناء النهار.

خلال هذا الجزء من حياتي التقيت بصديقتي الأحمدية، أنعُم شهزادي والتي أصبحت، والحمد لله، أعز صديقاتي، وكانت حقًا هدية من الله لي، وجزاءً منه على المثابرة. كان لقاء أنعم أشبه بالحصول على صورة لنوع الفتاة التي أردت أن أكونها، فقد أذهلتني طريقة تعاملها وأخلاقها وآدابها ولياقتها واحتشامها. لم أكن أرى الاحتشام جميلًا حتى رأيتها، وفي سن الثامنة عشرة، جسدت لي جمال الإسلام... وأردت أن أكون مثلها تمامًا.

الإسلام جميل، وقد أثبتت ذلك لي. وبرحمة الله تعالى أصبحت صخرتي في الأوقات الصعبة، وكانت بلا شك أفضل سفيرة للأحمدية رأيتها في شبابي. لقد كان تأثيرها عليّ كبيرا، وصداقتنا الوثيقة هي التي شجعتني على الاستمرار في طريقي للعثور على الحقيقة، وسأكون ممتنة إلى الأبد لربنا لأنه منحني هدية مثل أنعم لمساعدتي في هذه الرحلة الهائلة لروحي.

ومع توسلي إلى الله تعالى، شعرت بشجاعة جديدة في مواجهة والدتي، لأقدم لها كل الأبحاث التي جمعتها. ومع ذلك، كما كان متوقعًا، أصبحت مناقشاتنا حادة ويمكن للمرء أن يتخيل كل التهديدات التي تلقيتها، بما في ذلك التهديد بالتبرأ مني. لكن والدتي نسيت أنها ربتني لأكون قوية، ولم أكن على استعداد للتراجع حتى تتفق معي على الأقل... أردتها أن ترى ما يمكنني رؤيته.

لقد كانت مهمة شاقة تشجيع والدتي على الاستماع إلي، وفي هذه الأثناء كنت أريها مقاطع قصيرة من برنامج Faith Matters على قناة إم تي إيه بينما تكون منهمكة بالطبخ، وهنا كنت أذكر نفسي بأن أثق في أن عون الله كان قريبًا.

وبعد عام كامل من الجدال المستمر معها، في أحد الأيام وصل عون الله أخيرًا وكان كالماء البارد فوق النار المشتعلة، مما تركني أتلعثم غير مصدقة.

كان الوقت مساء، وكنت قد سئمت من الوضع مع والدتي، فطلبت منها بكل حزم أن تشاهد مقطعي فيديو Faith Matters وتستمع عبر سماعات الرأس بصمت ودون توقف. أخبرتها أنها ربما تريد إيقاف مقاطع الفيديو ولكن كل سؤال قد يخطر ببالها سيتم الإجابة عليه.

وافقت على مضض، وبرؤية تعابير وجهها تتغير أثناء مشاهدتها لمقاطع الفيديو، شعرت بعون الله. لقد دعوته وكان يستجيب حقًا لندائي أمام عيني.

ومع انتهاء الفيديوهات، نظرت إلي أمي بجدية وبعد لحظة من التردد، قالت بعينين واسعتين: "يا إلهي، يمكن أن نكون مخطئين!".

وبعد عام من المناجزة التي كانت مثل معركة شاقة، اتفقت معي. بعد ذلك، أصبحت الأمور أكثر حدة، حيث أصبحت والدتي الآن تأخذ كل شيء على محمل الجد، وأمرتني أن أطلب كتب الجماعة حتى نتمكن من قراءتها معًا، كما تم توجيهي أيضًا بالتخطيط لأداء صلاة الاستخارة عندما أشعر بالاستعداد. شعرت بوجود والدتي إلى جانبي بعد فترة طويلة وكأن حملاً قد أُزيل عن كتفي، وكنت على استعداد لأداء صلاة الاستخارة في نفس الوقت تقريبًا الذي ذهبنا فيه لقضاء عطلة عائلية في ألمانيا.

في هذه العطلة، أراني ربي الحبيب منامًا كان بمثابة الـ1% الأخيرة التي كنت بحاجة إليها للتأكد تمامًا من أن الأحمدية هي جماعة الله المختارة. وبفضل الله تعالى ورحمته، أقول بكل تواضع إن استخارتي قد استُجيبت بحيث لم يبق في ذهني ذرة شك.

في هذا المنام رأيت سيدنا الحبيب حضرة محمد المصطفى ﷺ واقفًا بين أناس يبدو أنهم قد خرجوا من أعمق حفرة في جهنم. لقد كانوا متفحمين جدًا ومحترقين ولكنه كان واقفًا منيرًا. وكان هؤلاء الناس يرددون مرارًا وتكرارًا: "إنه ليس النبي". وبينما كنت أسير وسط هذا الحشد من الناس، توجهت إلى سيدنا محمد ﷺ ونظرت إليه... كيف يمكن لهؤلاء الناس إنكار نبينا الحبيب وهو يقف بهذه القامة والمهابة؟ هذا أمر يفوق فهمي. برؤيته يتوهج باللون الأبيض مع الكثير من النور المنبعث منه، أخذ السؤال الذي كان على طرف لساني يتردد على شفتي.

فسألته: "هل أنت النبي؟"، فأومأ برأسه. وللتأكد تمامًا، استوضحت: "رسول الله صلى الله عليه وسلم؟"، فتبسم. وأظهرت لي ابتسامته المباركة الفجوة بين أسنانه، فعرفت أنه هو.

لقد رأيت نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم، وعلى الرغم من أنه كان يبدو كبيرًا في السن إلى حد ما، إلا أنه كان قويًا وصارمًا. عندما أدركت أنه النبي، أخبرته على الفور أنني أعرف إلى أين آخذه، وأخذته إلى مسجد بيت الفتوح، مباشرة إلى مكتب إمامنا العزيز، سيدنا أمير المؤمنين حضرة خليفة المسيح الخامس، ميرزا مسرور أحمد (أيده الله تعالى بنصره العزيز).

أخبرت خليفتنا الحبيب أن النبي ﷺ موجود هنا، فأجاب حضرته أنه يعرف ما يجب فعله.

وفي غضون لحظات، وقف أمير المؤمنين نصره الله بحضرة سيدنا محمد ﷺ، وبدون تردد، أخذ يد رسول الله ﷺ اليمنى، ووضع جبهته عليها. وفجأة، جاء الناس من كل مكان ووضعوا أيديهم على كتف أمير المؤمنين، وعلى الرغم من أنني لم أتمكن من الالتفاف، إلا أنني شعرت أيضًا بالأيدي على كتفي، وعرفت من أعماق قلبي وروحي أن الجماعة العالمية بأكملها كانت حاضرة من أجل المبايعة. كان رسول الله ﷺ يأخذ البيعة من الجماعة بأكملها، وفي حالة من الصدمة والارتباك، انضممت بسرعة ووضعت يده اليسرى في يدي.

وبعد البيعة استيقظت وما هي إلا لحظة أو اثنتين حتى أدركت أن خالق السماوات والأرض، مقلب الليل والنهار، رب العالمين ومالك يوم الدين. قد استجاب أدعيتي وأجابني بكل وضوح، حتى أن قلبي امتلأ إلى أقصى حد إلا بالأحمدية- الإسلام الحقيقي. ولم يكن هناك مجال للشك. لقد اكتفى عقلي بالبحث، ولكن الله تعالى لم يرض قلبي بإجابته للاستخارة فحسب، بل أشبع روحي أيضًا.

أخبرت أمي وأخواتي ماذا رأيت فأدركت والدتي وفهمت خطورة هذا المنام. كان منامًا حقيقيًا حيث أن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بصورة النبي ﷺ. وعندها قررنا أن نأخذ بنصيحة خالتي، التي أخبرناها باهتمامنا بالأحمدية، فقالت: "اذهبن واجلسن بينهن وقررن".

الحمدلله رتبنا لحضور الجلسة السنوية في المملكة المتحدة في عام 2013 كضيفات لنرى ماذا سيحصل. وفي آخر أيام الجلسة ودون أي تخطيط مسبق، انضممت أنا وأمي وأخواتي للجماعة الإسلامية الأحمدية.

بفضل الله ورحمته، بعد 3 سنوات وبعد الكثير من الأدعية، انضم إلينا أبي، الذي لم يمنعنا في رحلتنا وكان داعمًا لنا دائمًا، وبايع على يد حضرة الخليفة في مكتبه في مراسم بيعة جميلة وخاصة.

لقد قرر أبي البيعة بعد متابعة جلسات الأسئلة والأجوبة باللغة الإنجليزية مع حضرة خليفة المسيح الرابع، ميرزا طاهر أحمد رحمه الله والتي يتم عرضها على قناة إم تي إيه والتي أدت بأبي لإدراك الحقيقة سبحان الله.

يجب القول إن رحلة الأحمدي لا تبدأ إلا بعد البيعة لأنه حينها فقط يصبح خيار الحياة أو الموت كمسلم أحمدي أمر واقعي. ومع ذلك تأتي عواقب قرارنا بالاختيار بين الله وبين عائلتنا وكل شيء آخر. والحمد لله عندما يُعرض علينا مثل هذا الاختيار، سنختار الله دائمًا فوق كل شيء.

والآن، بعد مرور 8 سنوات تقريبًا، وبفضل الله، أصبحت عائلتي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأحمدية- الإسلام الحقيقي. وكأحمديين مخلصين، يتمحور تركيزنا ودعاؤنا حول إرشاد عائلتنا والآخرين إلى الإسلام الصحيح. بعد أن تزوجت مؤخرًا من خادم رائع، وأكملت معه نصف ديني، أقول بكل فخر وتواضع إن الأحمدية هي ببساطة أعظم هدية مذهلة يمكن أن يمنحها لنا ربنا عز وجل على الإطلاق. جزاكم الله أحسن الجزاء على القراءة.