ملخص خطبة الجمعة بتاريخ 1/8/2025 كانت هذه الخطبة بعد الجلسة السنوية لجماعة بريطانيا



 ملخص خطبة الجمعة

بتاريخ 1/8/2025

كانت هذه الخطبة بعد الجلسة السنوية لجماعة بريطانيا، وقال حضرته:

"من منة الله العظيمة أنه أكرمَنا في هذه الأيام الثلاث بأفضاله اللامنتهية وبارك في الجلسة من كل النواحي، وانتهت الجلسة بخير وعافية، كان الطقس أيضا بفضل الله جيدا. وإضافة إلى الفعاليات الأساسية للجلسة أي الخطب والبرامج الأخرى، فإن شتى المعارض التي أقامتها شتى الأقسام من منطلق التبليغ وتوفير المعلومات قد تركت بفضل الله I انطباعا جيدا لدى الضيوف غير الأحمديين كما ازدادت بها معلومات غالبية الأحمديين أيضا. وكذلك بثت ايم تي ايه برامج علمية شتى في الفواصل وهيأت المعلومات التي تأثر بها الحضور كثيرا، وأعجب بها كثيرا الأحمديون الجالسون في بلاد أخرى أيضا، حيث وجدوا فيها معلومات جديدة كثيرة، حيث ربطت ايم تي ايه 119 مركزا في 56 بلدا في العالم بالجلسة، وكان لذلك تأثير حسن عميق.

يقول الله تعالى: ]لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ[ (إبراهيم: 8) هنا يجب أن يتذكر الحضور أنه كما يشكرون الله I ينبغي أن يشكروا العاملين في الجلسة أيضا، فاشكروا الله على أنه سهل على العاملين المتطوعين أعمالهم، وأزال مشاكلهم، وحسَّن أعمالهم ووفقهم لخدمة الضيوف أكثر فأكثر، وبذلك تيسرت الأمور أكثر للحضور.

هذا العام وصل عدد الحضور رجالا ونساء 50000، فهؤلاء الخمسون ألف يجب أن يشكروا الله I على أنه يسر عليهم الأمور بواسطة هؤلاء العاملين، فكما يجب أن يشكر العاملون الله I على أنه وفقهم للضيافة وأظهر لأعمالهم نتائج جيدة، يجب أن يشكر الضيوفُ أيضا على أن الله I هيأ لهم هؤلاء العاملين الكُثر من شتى الطبقات وحملة الشهادات العلمية المتفاوتة، فواصلوا النهار بالليل وأنجزوا أعمالا معهودة إليهم ابتغاء مرضاة الله، ويصل عدد هؤلاء العاملين في الجلسة ذكورا وإناثا إلى آلاف الأولاد والبنات، وكلهم وُفقوا لخدمة الضيوف عن طيب نفس، وكلهم يستحقون الشكر من الحضور.

كذلك جاء الخدام بعدد كبير من كندا وأستراليا أيضا، فهم أيضا ساعدوا في أعمال الجلسة قبل الجلسة وخلال الجلسة والآن يساعدون في إنهاء الأعمال أيضا، جزاهم الله تعالى جميعا.

ثم قدم حضرته انطباعات بعض المشاركين في الجلسة من غير الأحمديين أو المبايعين الجدد:

السيد مانوج لوج مالتشان، المساعد للشرطة في جزيرة رودريغ يقول: ما رأيته خلال أيام الجلسة كان حقاً شيئاً مثالياً. لقد كان درساً عظيمًا في التنظيم والانضباط. إن وجود عشرة آلاف متطوع كان معجزة غريبة. رأيت متطوعاً كانت يده جريحة وملفوفة بضمادة ومع ذلك كان يخدم الآخرين بابتسامة. قد التقيت أطباء ومختصين في تكنولوجيا المعلومات ورجال أعمال وحاملي شهادة الدكتوراه، فوجدتهم جميعا يخدمون بتواضع وعزيمة. السائق الذي أخذَنا إلى مكان الجلسة، عندما سألته عن مهنته، قال إنه حائز على شهادة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية. لقد ترك هذا الأمر فيَّ تأثيراً عميقاً. البرنامج كان جيداً جداً، وترتيبات الأمن والحراسة كانت ممتازة.

السيد زاتور ضيف من بلجيكا ، وهو ممثل منظمة حقوق الإنسان HRWF، فقال: ".....هذه تجربة عميقة ومؤثرة بفضل حفاوتكم وكرم ضيافتكم. إن تنظيم تجمّع بهذا الحجم الكبير على مدار عدة أيام، حيث شارك الآلاف من الأشخاص، لهو بلا شك إنجاز استثنائي.

كل شخص كان يؤدي مسؤوليته بإكرام وتعاطف، ... الجانب البارز الآخر الذي لاحظته هو جدية جماعتكم في التعليم والتطور الفكري. ... رأيت مرارًا وتكرارًا مظاهر التعاطف والمواساة الحقيقية، .. لقد أذهلتني بسعادة رؤية جماعتكم كونها مرتبطة بالتجديد الروحي والتوسع الفكري. وأسعدني أنكم تؤمنون بأن الله تعالى لا يزال يتكلم مع البشر اليوم، ولم يتخلّ عن صفاته، بل هي مستمرة ومتجلية من خلال القيادة الصالحة والإلهام الإلهي.

السيد يورامورا، عضو البرلمان الإقليمي من البرازيل: لقد شعرت بفرح غامر عندما تعلمت التعاليم الحكيمة للإسلام في الاجتماع. كان مشهد الصلوات غاية في الروحانية، وكذلك القصائد التي ألقيت في الجلسة، فقد اخترقت أعماق قلبي. كانت هذه تجربة لا تُنسى بالنسبة لي، كما أن خطاب خليفة الوقت حول الضيافة أثر فيّ كثيرًا، وقد أذهلتني كيفية تنظيم هذا الحدث المؤقت الذي اجتمع فيه ستة وأربعون ألف شخص.

السيدة روستيو كارتس، أستاذة في علم اللاهوت والحوار بين الأديان بالجامعة الكاثوليكية في تشيلي، تقول: إن مثل هذا الاجتماع الذي يتم تنظيمه بهذا الإتقان والعمق في كل جانب لهو حدث لا مثيل له. .. مستوى النظافة عندكم لا مثيل له!

كما أشادت روستيو كارتس بأخوة الجماعة ووحدة أعضائها، قائلة: نحن الضيوف غير الأحمديين القادمون من أمريكا اللاتينية قد تأثرنا بروحكم وتصبغنا بصبغتكم. لقد أصبحنا – بفضل جو الجلسة – نشعر بأننا أيضا تحلينا بنفس تلك الروح. لم نكن نعرف بعضنا قبل الجلسة، ولكن الآن يبدو وكأننا ننتمي إلى أسرة واحدة.

السيدة تشابي أزومي تارو من بنين ، الوزيرة السابقة للشؤون الاجتماعية، والتي تشغل حاليًا منصب المستشارة السياسية والفنية لرئيس الجمعية الوطنية. وقالت: هذه هي تجربتي الأولى في حضور المؤتمر السنوي، وأنا ممتنة جدًّا للمشاركة في هذا الاجتماع الروحاني الذي نظمته الجماعة الإسلامية الأحمدية بهذا الإتقان. لقد استقبلوني بحفاوة بالغة، وكان التنظيم دقيقًا، حيث أدى كل فريق دوره على أكمل وجه. كما أن رسائل خليفة الوقت رفعت من شأن هذا الحدث، سأغادر وقد تعلمت الكثير من هنا.

وأضافت: إن الجلسة السنوية تمثل نموذجًا للوحدة، حيث يجتمع إخوة وأخوات من خلفيات لغوية وثقافية متنوعة، متحدين تحت رسالة واحدة هي رسالة الله تعالى والقرآن الكريم.

واختتمت بالقول: أتقدم بالشكر، كما أتوجه بالشكر نيابة عن رئيس الجمعية الوطنية وشعب بنين، لكل من نظم هذا الاستقبال الحار وعاملني بهذه الروح الطيبة.

السيد غاستون أكامفو أرجنتيني الأصل لفت نظري العديد من المميزات في جماعتكم خلال هذه الجلسة، لكن الذي أثار إعجابي أكثر هو تمسك شبابكم بدينهم وحرصهم على تطبيق تعاليمه بعمق. لاحظت في جلستكم أنه لا يشارك فيها الشباب فحسب، بل يتحملون أيضًا مسؤوليات كبيرة لخدمة الضيوف.

وأضاف: شعرت بالفرح لما رأيته، ولكن في نفس الوقت، ككاثوليكي، أحسست ببعض الخجل لأننا نفتقر إلى مستوى الانضباط الذي تتمتعون به. إن الطريقة التي يُظهر بها أفراد جماعتكم الاحترام والتقدير لخليفتكم، وكيفية تعبيرهم عن ارتباطهم به، هي حقًا مثال يُحتذى.

السيدة جورجيا ياكولي، مديرة الرئاسة الرسمية للبرلمان الأوروبي في إيطاليا:

لقد كان المؤتمر تجربةً عاطفيةً حقيقيةً نَقشتْ أثرًا عميقًا في روحي. شعرتُ وكأنني دخلتُ عالمًا حيث الإيمان والأخوة والروحانية أصبحت كلها كيانًا واحدًا متصلًا.

السيد فرناندو بينتو، نائب رئيس بلدية برايا عاصمة دولة الرأس الأخضر"لقد استمعت إلى جميع خطابات إمام الجماعة، وقد لامست كلماته قلبي. هذه الرسالة يجب أن يسمعها كل قادة العالم، كي يدركوا مسؤولياتهم الحقيقية.

السيد إيثان ماريانوس مبايع جديد من بليز، يقول: ازداد إيماني بشكل هائل بعد مشاركتي في المؤتمر ولقائي بخليفة الوقت. أؤكد أنني سأظل مخلصًا للخلافة حتى آخر نفس في حياتي، لأنني أحب الخلافة من كل قلبي!

بروفيسور بيتر بيليكان من جمهورية التشيك. وهو خبير في الدراسات الإسلامية والفقه في بلاده، ويشغل مناصب مختلفة على المستوى الحكومي، ويكتب في مجلات وصحف مختلفة، وهو في الأساس مسلم سُنِّي، يقول: "هذه هي الجلسة الثانية التي شاركتُ فيها، إذ قد شاركت سابقاً في الجلسة السنوية في ألمانيا، ورأيت هنا المعايير العالية نفسها التي رأيتها من قبل، لكن هناك شيء إضافي هنا وهو وجود خليفة الوقت الذي أثر فيّ كثيراً".

.

الصحفي إيغور لوكاس جاء من البرازيل ، وهو وسكرتير عضوا في البرلمان الإقليمي. يقول: إن الالتزام بالوقت في برامج الجلسة كان جديراً بالثناء، وهذا أمر جيد جداً. حسن الضيافة والإخلاص لدى أفراد الجماعة الأحمدية مؤثر للغاية.

كان من ايسلندا ضيف اسمه Nandkisore وهو رئيس اتحاد السلام العالمي. يقول: ورد في إنجيل متّى 7 :16 "من ثمارهم تعرفونهم". ظهرت لي هذه الكلمات كحقيقة مؤثرة وحية جداً خلال الجلسة السنوية عام 2025.

من كازاخستان جاءت ضيفة ليست أحمدية، اسمها Sauley تقول: "إن كلمات الخليفة حول رفع مكانة النساء كانت رائعة جداً. شعار هذه الجلسة: "الحب للجميع ولا كراهية لأحد"، ووحدة الناس

من النمسا جاء السید Moshtagh Zaherinezah، يقول: "أنا مسلم سُنِّي لكنني أؤمن بأن مؤسس الجماعة الأحمدية كان شخصية مقدسة حقاً، وأشعر الآن بأنه كان مجدد عصره".

وقالت سيدة جاءت من السويد: الجلسة السنوية كالبيت الكبير يسع أفراد العائلة كلهم. لقد سررت بلقاء الأخوات والإخوة من العرب وقد تأثرت بذلك جدا. وقابلت حضرة الخليفة وكان لذلك وقع طيب عليّ.

ودعى حضرته: "أسأل الله تعالى لهؤلاء الضيوف الذين حضروا أن يشرح صدورهم أكثر، وأن يفهموا الأحمدية الإسلام الحقيقي، وأن يؤمنوا بإمام هذا الزمان، وأن يزيد الله المبايعين الجدد إيمانا وإخلاصا، وأن يوفق كل أحمدي للعمل بما سمعه من خطب ورآه من فعاليات في الجلسة ويجعله جزءا لا يتجزأ من حياته، ويؤثر الدين على الدنيا دائما، وأن ينال كل أحمدي نصيبه من بركات الجلسة دوما، ويسعى كل السعي لإصلاح نفسه وإصلاح مَن حوله."

 ثم قدم حضرته تقريرا موجزا عن تغطية الإعلام لفعاليات الجلسة.

وقبل صلاة الجمعة صلى حضرته صلاة الغائب على المرحوم عبد الكريم جمال جودة من غزة وقد استُشهد مؤخرا نتيجة إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه. إنا لله وإنا إليه راجعون. وقد كتب لنا أخوه:

 كان المرحوم يبلغ 45 عاما. كان متزوجا، وعنده أربع بنات وولدان، أكبر أولاده 16 عاما وأصغرهم عامان ونصف. كان يسكن في جباليا في قطاع غزة. نشأ المرحوم وترعرع في أسرة مسلمة محافظة. وبعد إتمامه الصف الحادي عشر عمل مع والده في مجال البناء لمساعدته في مصاريف البيت. وبعدها فتح ورشة حدادة دُمّرت أيضا نتيجة هجوم إسرائيلي.